الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 جدتنا الشهيدة الفلسطينية فاطمة النجار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1129
نقاط : 7943
تاريخ التسجيل : 07/01/2009
الموقع : weboutas.jeeran.com

مُساهمةموضوع: جدتنا الشهيدة الفلسطينية فاطمة النجار   الخميس 22 يوليو 2010, 3:47 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]







الاستشهادية الحاجة فاطمة النجار

مسيرة نضال ...انتهت بالشهادة



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



فداء المدهون - الجزيرة توك - غزة



"كتائب القسام تهنئي فلسطين بالخنساء الجديدة أم الفدائيات الاستشهادية فاطمة جمعة النجار "

كانت هذه العبارة الأولى التي وقع عليها نظري عند نزولي من السيارة التي أوصلتني إلى بيت عزاء


أو" عرس الشهادة" -كما يطلقون عليه- للاستشهادية الحاجة فاطمة (69عاماً)،جموع كبيرة كانت

بالمكان ومكبرات الصوت تنشد"علو الرايات ،طلوا النجمات ،هلوا من الأقصى ،وأجوا مزنرات "

يقطع هذه الأنشودة مقاطع صوتية من وصية الشهيدة بصوتها وهي تقول" أقدم نفسي فداء لله ثم

للوطن"كل هذا وقوافل من المهنئين بالشهادة تتوافد لتؤدي الواجب ، هذه الملامح التي كانت تخيم

على المكان الذي توجهت إلية وهو مكان عزاء الرجال ، قدمت التهنئة ،وطلبت مقابلة أحد أبنائها

لكي أحاوره فجاء ابنها صابر الذي يبدو عليه في الثلاثينات من العمر وكان أول سؤال وجهته له:

"هل كنت تتوقع أن تكون ابن استشهادية" فأجاب بملامح مختلطة: "ربما كنت متأكداً أني سأكون


ابن شهيدة وليس استشهادية فقد كان قلب والدتي معلق بحب الجهاد والمقاومة وتستحث الجميع إلى

هذا الدرب"
، وبعيون يبدو أنها كانت تقلب الذاكرة قال صابر: "لم يكن ما قامت به أمي مفاجأة،

فمواقفها النضالية كثيرة ، فمنذ الانتفاضة الأولى 1987كانت تشارك المقاومين رمي الحجارة بعد

أن تكسرها لهم، وتراقب لهم الطريق ،وتخلصهم من أيدي القوات الإسرائيلية" ،

حينها قطعه جاره (إسماعيل البطش) حيث يذكر موقفا رائدا لها فيقول: " في إحدى المشادات التي

كانت تلوذ بها عن المقاومين أخذت (أم محمد )عظمة عجل وضربت بها الحاكم الإسرائيلي آنذاك

على وجهه وكان يعرف باسم الحلبي فصنعت له ندبة شوهت به وجهه وعند انسحاب اليهود من غزة


سئل الحاكم الحلبي عن جباليا فقال كيف أنسى جباليا ومازال غدر امرأة على وجهي."




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



درع بشري



وعن علاقتها بكتائب القسام يقول صابر: "هي تعرفهم وكانت على علاقة بهم منذ الانتفاضة الأولى،

كانت تساعدهم وتعد لهم الطعام وكانت تعرف عماد عقل ومحمد الضيف، تكشف لهم الطرق وتخبؤهم في بيتها" .




وعن أكثر المواقف التي يذكرها صابر عن أمه يقول: "يوم عادت من مسيرة الفدائيات جاء الناس

ليهنئوها على سلامتها فكانت تقول: "التهنئة لا تكون إلا بالشهادة"
،هنا نادى أحدهم على صابر


لاستقبال مزيد من الوفود التي أتت لتقديم التهنئة وبقي معنا جارها إسماعيل الذي أكملنا معه الحديث

فقال: "إنها امرأة صالحة فاضلة أعرفها من صغري، فمنذ الانتفاضة الأولى لم تكن تسمح للجنود

بحبس أحد فتقوم فوراً بتخليصه ، كانت تساعد الشباب وتخبؤهم في بيتها وتعد لهم لطعام ، كانت آخر

مواقفها النضالية عندما كانت تذهب للبيوت التي تهدد بالقصف فتشارك أهلها الصمود وتقف درعاً

بشرياً مع مئات الناس مهما كان المنزل بعيداً فقد شاركت آل بارود ورجب عندما هددت منازلهم بالقصف" .




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




إسماعيل يتذكر يوم كان ينادي على النساء للخروج لفك الحصار فيقول: "كانت أم محمد أول من

ركب الباص الذي أقل النساء إلى بيت حانون ، لم تكن تترك مسيرة إلا وتشارك بها ، كانت تذهب إلى

بيوت عزاء الشهداء مهما كان بعده" .



ويتذكر إسماعيل -الذي يبدو أنه كان مقرباً من الحاجة الشهيدة أم محمد-: "في بداية هذه الانتفاضة

كانت قوات الاحتلال تحتجز جثة الشهيد محمد أبو حسنة شرق جباليا فقامت أم محمد برفقة امرأتين

واستطاعت تخليصها" ويختم حديثه معنا بقوله: "كان لابد من أن تكون هذه نهاية أم محمد فمنذ

عرفتها وهي أم للمجاهدين" .







حــنونــة



بعد ذلك توجهنا إلى بيت العزاء عند النساء وكان في أحد الأزقة فلم نعرفه فأوصلنا إليه حفيدها أيوب

البالغ من العمر 10 سنوات ونحن في الطريق إلى هناك سألت أيوب ماذا تتذكر عن (تيتة) قال:

"كانت حنونة تعطينا كل ما نطلبه منها وكانت تحفظني القرآن كل يوم" ،كلمات قليلة من طفل برئ

حملت الكثير من صفات الحاجة أم محمد.



وصلنا بيت العزاء عند النساء فكانت جموع كبيرة من المهنئات والمستقبلات اللاتي كانت ابنتاها ف


ي مقدمتهن ، قدمنا لهن التهنئة ثم تحدثنا معهن قليلا فقالت ابنتها الكبرى أم شعبان (52 عاماً )

:"رأيت أمي قبل استشهادها بساعات فقد أتت إلى منزلي في بيت لاهيا يومين متتالين دون أن تجدني

فكأني شعرت في نفسي بشيء ما ،جئت لها كي أراها ،جلست معنا في منزل أخي وكانت هادئة

كالعادة ،مبتسمة ،حتى إنها مارست حياتها بشكل عادي وقد أحمت فرن الطين للخبز قبل أن تستأذن

بأنها ذاهبة وستعود بعد قليل" ،وبدموع تصارعها العين قالت أم شعبان: " ذهبت دون أن تعود كي تأكل معنا" .





قهرناهم ولن نقهر





أم شعبان والتي هي أم الشهيد عادل وكذلك الجريح الذي بترت ساقه في إحدى العمليات الفدائية تقول


لقد فخرت بوالدتي كثيرا ففي حين عجزت جيوش العرب كانت أمي السبعينية تضحي بنفسها وتفجر

جسدها وسط الجنود الإسرائيليين" ،
هنا قاطعتها أختها أم رمضان(45عاماً) :"كانت أمي في حياتها

مشروع شهادة تساعد المقاومين وتكشف لهم الطريق وتؤويهم" وعن موقف تتذكره عن الحاجة

فاطمة قالت أم رمضان: "يوم أن هدم منزلنا في الانتفاضة الأولى كانت أمي قوية تقول المال

معوض ،فلن نقهر، نحن من قهرناهم، إنهم من شده القهر هدموا البيت"



" ديري بالك على أولادك ويارب تفرحي فيهم زي فرحتي اليوم "هذه آخر الكلمات التي سمعتها أم


شعبان من والدتها قبل خروجها للعملية والتي هي آخر من قابلها قبل خروجها للعملية الاستشهادية .





إياكم والرجوع



التقينا بخروجنا (نهى نبهان) إحدى قيادات العمل النسائي الإسلامي في جباليا فقالت: " الحاجة

الاستشهادية أم محمد كانت من النساء التي تسابق الشابات في الذهاب للمسجد والصلاة وحضور

حلقات العلم ، حفظت سورة البقرة آل عمران بعد أن تعلمت القراءة والكتابة في دروس محو الأمية

بالمسجد ،وكانت تُحفظ الأطفال القرآن وقد حفظت حفيدها البالغ من العمر 3 سنوات 200 آية من

سورة البقرة .




كانت رحمها الله ما أن تعلو منابر المساجد بالنداءات كما كان في فك الحصار حتى نجدها أول من

تلبي" وتتذكر نهى يوم فكوا الحصار عن المجاهدين بمسجد أم النصر:"كانت الحاجة فاطمة أسرع

من جميع الأخوات وكانت تقول لنا "لاتلتفتوا إلى الوراء وإياكم والرجوع" ،وكذلك كانت أول من

يذهب للبيوت التي تهدد بالهدم وتشارك في الدفاع عنها".



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



ودعنا الجميع ونحن في الطريق نحو باب المنزل رأيت تجمع لبعض من حفيداتها ، -والجدير بالذكر


أن الحاجة فاطمة جدة لأكثر من 70 حفيداً- فناديت إحداهن وكان اسمها آلاء قلت لها:"ماذا تتذكرين

من (تيتة) فقالت: "أحبها كثيراً ، كانت تحكي لنا قصص الأنبياء موسى وإبراهيم ومحمد عليهم

السلام وكانت تحفظنا القرآن دائما ،قبل أن تستشهد ودعتنا وأعطتنا هدية وقالت لنا إنها ستستشهد وكنت أعتقد أنها تمزح لكن اكتشفت فيما بعد أنها حقيقة" .





فإلى الفردوس الاعلى إن شاء الله ياجدتنا :o:o:o


منقول



استشهدت جدتنا بتاريخ 23/11/2006 رحمها الله

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.weboutas.jeeran.com
Badro Fati_egypt

avatar

عدد المساهمات : 1
نقاط : 5693
تاريخ التسجيل : 10/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: جدتنا الشهيدة الفلسطينية فاطمة النجار   الأحد 15 أغسطس 2010, 3:16 am

بوركت على الموضوع , و على الفيديو الممتاز الممتاز الممتاااااااااااااز جدا
يا لفرحتها بلقاء الله, نسأل الله لها الجنة في أعلى درجات الفردوس الأعلى يا رب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
جدتنا الشهيدة الفلسطينية فاطمة النجار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ستارلاوز ********* STARLAWS Forum :: منتدى العلوم الإسلامية :: قسم الصوتيات و المرئيات الإسلامية-
انتقل الى: