الحمد لله , الفريق الوطني الجزائري يرجع إلى ميدان العزة . لقد كان في سبات عميق. سنناصره بكل قوة . و لا نحمل الغل لإوتنا المصريين الذين نحبهم كثيرا . المهم أن الرياضة الأساس فيها هو الأخلاق و الأخوة لا الفرقة و التناحر.
سنكون ضيوف في بيتنا مصر كما كان المصريون ضيوف في بيتهم الجزائر. و من قال بأننا سنتقاتل من أجل 90 دقيقة لعب , فإنه مخطئ . فليطلي وجهه بالطين.
نحن عرب و نبقى عرب و نموت عرب مسلمون إلى يوم القيامة.
تحيا الجزائر و تحيا مصر, و من قال بخلاف ذلك فليذهب إلى الجحيم, فليشرب من أنابيب الصرف القذرة أكرم الله الشرفاء.